التعليم المنزلي.. أم التعليم المدرسي

التعليم المنزلي.. أم التعليم المدرسي؟

مايو 24, 2018 0
مشاركة هذا الموضوع

في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة التعليم المنزلي في عدة بيوت. فالتعليم المنزلي هو نمط تربوي بديل للتعليم المدرسي الرسمي، ويعني أن يتلقى الطالب تعليمه في المنزل دون الذهاب إلى المدرسة.

ظهر التعليم المنزلي كبديل للنظام التقليدي للتعليم في المدارس وذلك لعدم رضا أولياء الأمور عن نظم التعليم التقليدية.

ولكن لكلًا من التعليم المنزلي والمدرسي مميزات وعيوب سنحاول أن نستعرضها معكم من خلال إقامة مقارنة بينهم:

  • التعليم المنزلي.. أم التعليم المدرسي؟

1- التعليم المدرسي :

  • تعليم نظامي جدًا وتقليدي يعتمد على الحضور والإلتزام.
  • يعتمد على شرح المعلم للطلاب.
  • يلزم الحضور في مكان محدد وهو المدرسة.
  • يلزم الحضور بمواعيد ثابتة محددة.
  • يتم وضع جدول لمتابعة سير الحصص.
  • المنهج محدد يقوم المعلم على الشرح والإجابة على جميع استفسارات الطلاب.
  • يعتمد التعليم المدرسي على تقييم الطالب عن طريق الدرجات.
  • عملية التعليم تعتمد على معلم متدرب وحاصل على شهادة متخصصة.
  • تعتمد العملية التعليمية على الكتابة وأداء الواجبات وامتحانات التقييم بصورة دورية.

2- التعليم المنزلي :

 

  • التعليم المنزلي.. أم التعليم المدرسي؟

  • التعليم غير مقيد بمكان، بل يتم من داخل المنزل، ويتم لمدة ساعتين أو ثلاثة في اليوم وغالبًا ما تكون في الصباح.
  • لا يشترط وجود جدول محدد وخطة محكمة، بل التعليم المنزلي مرن إلى أقصى درجة وفقًا لظروف الطفل وطبيعته واهتماماته.
  • التركيز على الطالب في البيت يكون أكبر من وجوده بالمدرسة.
  • يتم التعليم المنزلي على فرض الأسئلة الحرة وتجاوب الطفل معها ومحاولة الإبداع والتفكير خارج الصندوق.
  • لا يعتمد تقييم الطفل بالدرجات، حيث أن الدرجات غير ضرورية بالتعليم المنزلي.
  • يمكن أن تتم العملية التعليمية من خلال ممارسة بعض الأنشطة اليومية العادية بالمنزل مثل استخدام الكمبيوتر واللعب وغيرها.
  • الأعمال الكتابية للطلاب ليست بالأمر المهم، فبإمكان الوالدين تحديد ما يتطلبه الطالب وقدراته الحقيقية ومستواه الفعلي.
  • يتمكن الطفل بأن يكون أكثر حرية وإبداعًا خلال التعليم المنزلي أكثر من التعليم المدرسي.

 

 

الخيار أمامك.. حسب ظروفك ووضعك الاجتماعي، وحسب ما تريد أن يصل إليه طفلك بالفعل عليك أن تقرر وتختار بدقة ما تريد أن يكون طفلك عليه.

فمن خلال هذا الموضوع نتمنى ولو بالقليل قد تمكنا من عرض الفروق بين التعليم المدرسي والتعليم المنزلي لتستطيع الاختيار الأمثل.

 

يمكنك القرأه ايضا عن :

الألعاب التحفيزية وتعليم الطفل

مشاركة هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



إلى الأعلى