الثانوية العامة التراكمية

الثانوية العامة التراكمية هل تطبيقها نعمة أم نقمة ؟

مايو 3, 2018 0
مشاركة هذا الموضوع

اشتد الجدل والقلق عند أولياء الأمور فور إعلان وزارة التربية والتعليم عن تطبيق الثانوية العامة التراكمية. حيث أن نظام الثانوية العامة الجديد وزاد القلق في نفوسهم بسبب عدم وضوح مصير ابنائهم، نظرًا لأن نظام الثانوية العامة الجديد سيكون التقييم  فيه تراكمى في مرحلة الثانوية ، و سيشمل أيضًا التقييم الكلى في نظام الثانوية العامة التراكمية بتقييم كلى يقوم على أداء الطلاب فى سنوات التعليم الثانوى “الثلاث سنوات مجتمعة”.

حيث أن نظام الثانوية العامة التراكمي قائم على خضوع الطالب ل 12 امتحان على مستوى المدرسة في خلال 3 سنوات بالمرحلة الثانوية . فيرجع ارتباك أولياء الأمور بسب أن هذا النظام  لن يعتمد على اختبارات الفرصة الوحيدة فى نهاية السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية. وأنه سيعتمد في تقييمه على نوعين من التقييم (الأول ) القائم على المشاريع على مستوى المدرسة، و(الثانى )التقييم القائم على أسئلة الاختيارات المتعددة والتى سوف يتم تصحيحها إلكترونيا.

 

الثانوية العامة التراكمية هل تطبيقها نعمة أم نقمة ؟هل بتطبيقها ستزداد الدروس الخصوصية أم ستختفي !

قال طارق نور الدين معاون وزير التربية والتعليم الأسبق، أنه سيتم نسف النظام القديم للثانوية العامة وسيتم عمل نظام جديد هو (الثانوية التراكمية) ، وستكون الامتحانات إلكترونية،  بينما يرى أولياء الأمور أن نظام الثانوية العامة التراكمي سيزيد من الأعباء عليهم وسيجعل الدروس الخصوصية تنتشر أكثر . والبعض يرى أنه إذا تم تطبيقها بضوابط ستخفف من عبء الدروس، كما أكد د ماجد أبو العينين، عميد كلية التربية بجامعة عين شمس على هذا الكلام .وأنه لا بد من الجرأة في التطوير ولا يجب النظر إلى الجزء الخاص بالدروس الخصوصية فقط، لأن المجموع سيكون عملية روتينية بالنسبة للطالب لأنه ستكون هناك امتحانات قدرات والطالب يعرف امكانياته الحقيقة وقدراته وسوف يلتحق بالكلية التي يرغب فيها.

 

وتابع د. ماجد أبو العينين حديثه قائلًا أن كان هناك تخوفًا أيضًا لأولياء الأمور من نظام البوكليت في بداية تطبيقه، ولكن بعد نجاحه فرض نفسه وأصبح شيء عادي لأولياء الأمور ، نفس التجربة مع نظام الثانوية العامة التراكمية فبتطبيقها تطبيق أمين ووضع شروط محددة ستحقق الهدف المرجو وستقلل من الدروس الخصوصية .

 واضاف د حازم راشد ، أستاذ المناهج ووكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع بجامعة عين شمس أنه يمكن القضاء على الدروس الخصوصية بتطبيق نظام الثانوية العامة التراكمي في حالة شمول التطوير كافة عناصر المنظومة التعليمية  (طرق التدريس وإمكانيات المدرسة والمعلم) وليس التقويم فقط. ويرى د حازم راشد ضرورة تطبيق هذا النظام الجديد على عينة محددة على سبيل التجربة قبل تعميمها للاستفادة من الأخطاء .

 

بينما كان رأي أولياء الأمور على هذا الخبر أن الثانوية العامة التراكمية لن تقضى على الدروس الخصوصية بل سيطور شكل الدروس الخصوصية لتتناسب مع نظام الثانوية العامة التراكمية الجديد حيث أن كتب ومناهج الثانوية لن تلغي وأن المدرسين سيطوروا من شكل الدروس الخصوصية لكي تتماشي مع النظام الجديد .

 وقالت علياء الجميلى، مؤسس جروبات الثانوية العامة، إن المشكلة في نظام الثانوية  العامة التراكمية المشكلة هى آلية تطبيق الثانوية التراكمية فنحن كأولياء أمور غير مدركين للفكرة وشكلها وننتظر توضيح الفكرة كاملة من قبل وزارة التربية والتعليم لتحديد مصير الثانوية التراكمية. بينما الفكرة ستقلل من الضغط على الطالب في الامتحانات .

 

بينما يرى الدكتور طارق شوقى أن الدروس الخصوصية سوف تموت إكلينيكيا مع التطوير الذي يحدث بالمنظومة،وفي النهاية التجربة وحدها هي من يحدد نجاح أو فشل هذا النظام الجديد ووضع شروط في تطبيق هذا النظام وتطوير المنظومة التعليمية ككل هو من سينهض بالتعليم وليس بتطبيق قرارات دون النظر إلى إمكانيات المدارس وبيئة التدريس وإمكانيات المعلم ودون تطوير المناهج .

 

يمكنك القرأه ايضاً عن :

وزارة التربية والتعليم تشرح نظام التعليم الجديد لتطبيقه في سبتمبر 2018

مشاركة هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



إلى الأعلى