نظام ستيم STEM

نظام ستيم STEM لتعليم أفضل

يونيو 21, 2018 0
مشاركة هذا الموضوع

نسعى بالتأكيد لتزويدكم بكل ما هو جديد وهام في منظومة التعليم، ولهذا أتينا اليوم بموضوع حيوي جدًا وهو نظام ستيم STEM.

فهيا بنا لنتعرف على ماهية هذا النظام وكيف يمكن الاستفادة منه لتحقيق أعلى مراتب النجاح في المنظومات التعليمية.

أولًا: ما هو نظام ستيم STEM؟

هو نظام تعليمي جديد يهدف إلى الجمع بين مواد التعليم الأربعة الأساسية وهي:

(الرياضيات- الهندسة- العلوم- التكنولوجيا) ويعمل على المزج بينهم والترابط والتكامل التام.

وكلمة STEM هي اختصار لأول كل حرف من الكلمات التالية : (Science- Technology- Engineering- Mathematics).

أي: (العلوم- التكنولوجيا- الهندسة- الرياضيات).

يهدف نظام ستيم STEM إلى النهوض بالتعليم لتهيئة الطالب للتعامل مع الواقع العملي المعاصر وكيفية التأهيل والاستعداد للوظائف المستقبلية.

فمعظم الوظائف حاليًا تتطلب كفاءة في المجالات العملية وأن يكون الشخص قادرًا على استخدام مهارات التفكير النقدي والعمل في إطار جماعي.

وبالفعل، هناك بعض المدارس حاليًا تقوم بدمج نظام ستيم STEM في مناهجها الدراسية.

ثانيًا: كيف يتم توظيف مناهج ستيم STEM في المدارس؟

يهتم نظام ستيم STEM في المدارس بالتعامل مع المواقف الواقعية والتعلم الإبداعي القائم على حل المشكلات.

ولا يخضع أبدًا هذا النظام للتعلم بالحفظ أو التلقين لأن عملية التعلم تتم عن طريق دمج المشكلات بالواقع ومحاولة حلها.

بالإضافة إلى أن نظام ستيم STEM يهدف إلى جعل الطلبة يتمتعون بدراسة المحتوى الدراسي في مجالات الهندسة والرياضيات والعلوم والتكنولوجيا، وبالتالي يحسنون من كفائتهم في تلك المجالات.

حيث يقوم النظام عند البدء بالتخطيط للدرس بعرض المشكلة على الطلبة.

ويقومون بجمع المعلومات اللازمة عن الموضوع، وبعدها يقوموا بإجراء التجارب المختلفة لاختبار وتجربة النظريات المحتملة.

ثالثًا: من هي الفئة المستهدفة للتعلم بنظام ستيم STEM؟

يستهدف نظام ستيم إعداد طلبة المدارس الإبتدائية والثانوية في الدراسات الجامعية وجميع الدراسات العليا في شتى مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

بالإضافة إلى التحاقهم بتخصص جامعي دراسي معين.

يقوم نظام ستيم STEM بمواجهة النظم التعليمية القائمة على الحفظ والتلقين دون أي استفادة.

فيقوم على تنمية روح الابتكار والتفكير النقدي والإبداع وتنمية مهارات التعاون والعمل الجماعي لدى الطلبة.

بالإضافة إلى تحقيق أقصى استفادة من التعلم في المجالات المذكورة وتحقيق أقصى جودة، وبالتالي يصبح الطالب بعد التخرج قادر على مواجهة سوق العمل بكفاءة عالية.

يمكنك القراءة أيضًا عن:

أخطاء مدرسية ترتكتب بحق طفلك يوميًا

مشاركة هذا الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



إلى الأعلى